الشريف المرتضى
11
الآيات الناسخة والمنسوخة ( من رواية النعماني )
دون غيره ودون معاصريه من المحدثين الإجلاء مثل الحويزي صاحب تفسير ( نور الثقلين ) ت 1112 ه - الذي تحمل على عاتقه جميع ما ورد من التفسير المنقول عن أهل بيت العصمة عليهم السّلام وكيف لم تصل تلك النسخة إلى البحراني صاحب تفسير ( البرهان ) ت 1107 ه - وقد حاول استقصاء قدر المستطاع - ما ورد عن أهل البيت عليهم السلام - في تفسير القرآن حتى دفعه حرصه على ذلك إلى إدراج الروايات الضعيفة في تفسيره ، وكيف لم تصل تلك النسخة إلى علي بن إبراهيم القمي ت 307 ه - الذي حاول جمع ما روي عن الصادقين عليهما السّلام في تفسير الآيات ولا سيما ما يخص آيات الأحكام ، فأن الموقف الذي أختاره ( صاحب البحار ) يدعو إلى مزيد من التأمل والبحث . الطائفة الثانية : - نعتقد ان ما بأيدينا باسم ( التفسير النعماني هو رسالة المحكم والمتشابه أو الآيات الناسخة والمنسوخة ) للسيد المرتضى علم الهدى وليس في ذلك شيء من تفسير النعماني سوى ما جاء في مقدمة الرسالة من تقسيم القرآن إلى أصناف وما جاء في السطرين الأخيرين من الرسالة . وهذا الموقف يميل إليه الناقد البصير البحاثة الشيخ محسن آقابزرگ في الذريعة حينما تعرض لكتاب المحكم والمتشابه للسيد المرتضى « 1 » . ولنا عليه ملاحظتان : 1 - ان التأمل في رسالة ( المحكم والمتشابه . الآيات الناسخة
--> ( 1 ) الذريعة ج - 2 / 154 - 155 .